يشهد سوق ورق الجدران نموًا قويًا، مدفوعًا بارتفاع دخل الأسر عالميًا وتوسع نطاق الإنشاءات. ويُعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى المسار الإيجابي لقطاع الإنشاءات العالمي، لا سيما تشييد المباني السكنية متعددة الطوابق على نطاق واسع للجمهور. وفي الوقت نفسه، تُباع 90% من المنازل بدون ديكورات داخلية، مما يُسهم في زيادة الطلب على ورق الجدران.

فيلم بولي كلوريد الفينيل بتصميم النسيجيحظى هذا النوع من ورق الجدران اللاصق بشعبية واسعة في أوروبا وأمريكا. يعتمد سطحه بشكل أساسي على القطن والكتان، ولا يتطلب نسجًا، ما يوفر أداءً بيئيًا ممتازًا.

نتيجةً لذلك، يشهد سوق ورق الجدران العالمي نموًا متسارعًا، مما يُظهر توجهًا تشغيليًا إيجابيًا، ويستعد القطاع لاغتنام فرص نمو جديدة. تشير الإحصاءات إلى أن حجم سوق ورق الجدران العالمي بلغ حوالي 18.4 مليار دولار أمريكي في عام 2010. وفي عام 2011، ارتفع إلى 20.7 مليار دولار أمريكي. وبحلول عام 2012، وصل حجم سوق ورق الجدران العالمي إلى 23 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2013، بلغ حجم سوق ورق الجدران العالمي 25.6 مليار دولار أمريكي.

وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها من الشبكة الدولية لللب والورق: بلغ إجمالي استهلاك ورق الحائط العالمي 5.21 مليار متر مربع في عام 2007. وفي عام 2008، وصل الاستهلاك العالمي إلى 5.285 مليار متر مربع، وهو ما يمثل نموًا شهريًا بنسبة 1٪. وضمن هذا، استهلكت الصين 400 مليون متر مربع، مما يدل على زيادة شهرية كبيرة بنسبة 20٪، وهو أعلى معدل نمو عالمي. وفي حين ظل الاستهلاك العالمي الإجمالي مستقرًا نسبيًا، فقد أظهرت الصين أسرع نمو، محققة زيادة بنسبة 20٪. وبالمقارنة مع الدول المتقدمة مثل أوروبا وأمريكا واليابان، حيث يتمتع ورق الحائط بمعدل اختراق للسوق بنسبة 70-80٪ كمادة لتزيين الجدران الداخلية، فإن معدل استخدامه في الصين لا يتجاوز 2-3٪. ويبلغ نصيب الفرد من استهلاك ورق الحائط في الصين 0.3 متر مربع فقط، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع 5.4 متر مربع في اليابان. وهذا يشير بوضوح إلى أن معدل اختراق ورق الحائط في الصين لا يزال منخفضًا، مما يسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة لسوق لفائف أفلام بولي كلوريد الفينيل الزخرفية الصينية.





